محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )

397

تحبير التيسير في القراءات العشر

ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وحفص : ( يفصل الآيات ) بالياء ، والباقون بالنون . ابن عامر ويعقوب : ( لقضى إليهم ) « 1 » ، بفتح القاف والضاد « 2 » ( أجلهم ) بنصب اللام ، والباقون بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء « 3 » ورفع اللام « 4 » . قنبل : ( ولأدراكم به ) « 5 » بغير ألف بعد اللام « 6 » وكذلك روى النقاش عن أبي ربيعة عن البزي ، قال أبو عمرو : وبذلك أقرأني أبو القاسم الفارسي عنه ، والباقون بالألف . ابن كثير وأبو جعفر وقالون ويعقوب وحفص وهشام والنقاش عن الأخفش ( أدارك وأدراكم ) حيث وقع بالفتح وورش بين اللفظين والباقون بالإمالة . حمزة والكسائي وخلف : ( عما تشركون ) « 7 » هنا وفي الموضعين في أول النحل « 8 » . وفي الروم بالتاء / في الأربعة والباقون بالياء . قلت : روح ( يمكرون ) « 9 » بالياء والباقون بالتاء واللّه الموفق .

--> ( 1 ) من قوله تعالى : ( * ولو يعجّل اللّه للنّاس الشّرّ استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم ) [ يونس : 11 ] . ( 2 ) على البناء للفاعل ، جريا على السياق . والفاعل ضمير للّه سبحانه و ( أجلهم ) مفعول به . ( 3 ) على البناء لما لم يسمّ فاعله . و ( أجلهم ) نائب فاعل . ( 4 ) ق : « أجلهم برفع اللام » . ( 5 ) من قوله تعالى : ( قل لّو شاء اللّه ما تلوته عليكم ولا أدرئكم به ) الآية / 16 . ( 6 ) على أنها لام الابتداء وهي تفيد التوكيد . أي لو شاء اللّه لأعلمكم بالقرآن على لسان غيري ولو شاء اللّه ما تلوته عليكم . ر : الكشف 1 / 514 والإتحاف / 247 . ( 7 ) من قوله تعالى : ( ويعبدون من دون اللّه ما لا يضرّهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعؤنا عند اللّه قل أتنبّئون اللّه بما لا يعلم في السّموت ولا في الأرض سبحنه وتعلى عمّا يشركون ) [ يونس : 18 ] . ( 8 ) من قوله تعالى : ( أتى أمر اللّه فلا تستعجلوه سبحنه وتعلى عمّا يشركون ) [ النحل : 1 ] ، وقوله : ( خلق السّموت والأرض بالحقّ تعلى عمّا يشركون ) [ النحل : 3 ] ، وقوله : ( سبحنه وتعلى عمّا يشركون ) [ الروم : 40 ] . ( 9 ) من قوله تعالى : ( إنّ رسلنا يكتبون ما تمكرون ) [ يونس : 21 ] .